السيد مهدي الرجائي الموسوي

120

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

هذا حسينٌ والجلال يحفّه * ويزيد يلعنه الزمان النيقد ومن شعره ما أنشده في ضمن قصيدة حول أبيالفضل العبّاس عليه السلام وروضته الشريفة ، وذلك في جمادي الأولى سنة ( 1372 ) ه : أنت رضوان جنّةٍ أين منها * الخلد في سحره وفي أفيائه حوّماً تعكف الملائك فيه * وتلوذ الأرواح في آلائه كعبةٌ طافت الشهادة فيها * وسعى نحوها الإبا بلوائه وسماءٌ للخالدات فكم من * كوكبٍ تنحني السما لعلائه حفلت باسمه الاخوّة نشوى * قد رواها الوفاء من صهبائه وتنادى الإيمان ذاك أبو الفضل * فهزّ الوغى رهيب ندائه هل يريد اليدين إلّا ليحمي * فيهما الحقّ عن هوى أدعيائه فليجذّا فداء مبدئه الأقدس * والحرّ مجده بفدائه وسقى الدهر بالدم الحرّ حتّى * أسكر الأرض والسما بدمائه وهب الدين نفسه فحباها * مركزاً يحتمي الهدى بفنائه ها هو النصر مشهدٌ تخش * - ع التيجان ذلًّا لحكمه وقضائه تتهاوى الملوك لثماً على الأ * عتاب عاش الإيمان في كبريائه مشهدٌ خصّه الإله بأن يبلغ * فيه الراجي بعيد رجائه كم مريضٍ شفاه لطفاً وكم من * مبتلٍ ردّ عنه كيد بلائه ومن شعره ما أنشده في رثاء العبّاس عليه السلام ، في محرّم سنة ( 1363 ) ه : ثار غيظاً وهاج كالبركان * وانبرى كالشهاب للميدان خدش الليث فاستشاط وهزّت * نفسه ثورةٌ على الطغيان بطل الطفّ تفزع الخيل منه * وتلوذ السيوف بالخرصان خرّجته الحروب قرماً مريعاً * تتحاماه أنفس الشجعان علوي الإباء ما أخضعته * قوّةٌ غير قوّة الإيمان ورث البأس عن أبيه فتى الحرب * مبيد الكماة يوم الطعان هاشمي النجار يفخر فيه * نسبٌ ينتهي إلى عدنان